ملا نعيما العرفي الطالقاني
39
منهج الرشاد في معرفة المعاد
محمّد صالح المازندرانيّ ، وهما أكبر منه سنّا وأعظم شأنا وشهرة . يضاف إلى ذلك أنّه لم يصفه بعبارة « من الفضلاء » بل قال : « من الأفاضل » . الجدّ الأوّل للملّا نعيما هو المرحوم الملّا محمّد جعفر الطّالقانيّ الملقّب ب « فرشته » . وصفه العلّامة المجلسيّ رضوان اللّه تعالى عليه في إجازته له فقال : « المولى الأولى ، الفاضل الكامل ، الصّالح الفالح ، المتّقي الذكيّ الألمعيّ مولانا محمّد جعفر الطّالقانيّ خلف المولى المبرور المغفور مولانا محمّد كاظم الطّالقانيّ » . تاريخ هذه الإجازة 1095 ه ، وتاريخ وفاته 1133 ه . له مقبرة في طالقان يزورها الوافدون . « 1 » قال فضيلة عبد الحسين الصّالحيّ : كتاب اشتراط الحسّ في الشّهادة من آثاره الفذّة في كيفيّة شهادة الصّمّ البكم وهو يدلّ على تعمّقه في المسائل العقلانيّة . وقد جمع فيه بين الفقه والمسائل الفلسفيّة . ومن آثاره الأخرى « حواشي بر كتب فلسفي ورسائل حكمي » . « 2 » كانت في قزوين مدرسة باسم مدرسة الملّا محمّد جعفر الطّالقانيّ عرفت فيما بعد بمدرسة حسن خان . والد المترجم له هو الملّا محمّد تقي الطّالقانيّ رحمه اللّه أحد تلاميذ الميرزا حسن بن الملّا عبد الرّزّاق اللاهيجيّ . « 3 » جاء في مقدّمة موسوعة البرغانيّ : « هو من أكابر علماء الإماميّة ومراجع التّقليد . ومن مؤلّفاته غاية المرام في شرح شرائع الإسلام . » ورد في أعلام الشّيعة في القرن الثّاني عشر : 117 أنّه توفّي سنة 1161 . أخو الملّا نعيما هو الملّا محمّد المشهور بالملائكة المتوفّى سنة 1200 ه . وهو والد الملّا محمّد تقي البرغانيّ المعروف بالشّهيد الثّالث ، والملّا علي البرغانيّ ، والملّا محمّد صالح البرغانيّ مؤلّف الكتاب العظيم غنيمة المعاد في شرح الإرشاد المطبوع قسم منه في أجزاء تحت عنوان موسوعة البرغانيّ . ومن مؤلّفاته تحفة الأبرار في تفسير القرآن . وهو أوّل من عرف من هذه الأسرة
--> ( 1 ) - أعلام الشّيعة في القرن الحادي عشر : 463 ؛ والقرن الثّاني عشر : 137 ؛ موسوعة البرغاني : 14 ؛ تلاميذ المجلسيّ : 89 ؛ زندگىنامه علّامه مجلسي 2 : 24 . ( 2 ) - مجلّة حوزه ، العدد 58 ، ص 184 . ( 3 ) - نفسه .